من نحن — جوهرنا
مقرّنا أبوظبي. مبنيّون للمؤسسات الحديثة.
تأسست سلوفايد على قناعةٍ واحدة: تستحق شركات الإمارات الوصول إلى هندسةٍ عالمية المستوى وبنيةٍ تحتية للذكاء الاصطناعي — دون التكاليف المتضخّمة والجداول الزمنية البطيئة للوكالات التقليدية.
البيان
نحن مهندسون ومعماريون وعلماء نمو.
نحن وكالةٌ هندسية أولاً، نقف عند تقاطع البرمجة العميقة واستراتيجية الأعمال. من كتابة منصّات ويب مخصّصة بـ Next.js إلى نشر نماذج لغوية كبيرة خاصة وآمنة، نبني الأنظمة الرقمية التي تنقل شركات الإمارات إلى حالة نموٍّ عالية الهامش.
لا نُخمّن. ننشر، ونقيس، ونتوسّع.
مبادئ العمل
كيف نعمل.
أربع قواعد تحكم كل تعاون — من أول تدقيق إلى التسليم النهائي.
السرعة ميزة.
نتحرّك بسرعة — تنطلق المشاريع خلال أيام لا أسابيع. السرعة هي ميزتنا التنافسية الدفاعية.
القياس قبل الجماليات.
الشيفرة الجميلة لا تعني شيئاً إن لم تُدرّ إيراداً. كل ما نبنيه مرتبطٌ بأرباحك النهائية.
شركاء في البنية.
نحن امتدادٌ لشركتك. نُحسّن أنظمتك بشكل استباقي من أجل تفوّقٍ طويل الأمد.
ملكية كاملة.
لا ارتباط قسري بمورّد. أنت تملك شيفرتك وأصولك ونماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بك. استقلالٌ تام.
أسئلة يطرحها أصحاب الأعمال
إجابات مباشرة.
ما الذي تبنيه سلوفايد بالضبط؟
روبوتات محادثة للمواقع وواتساب، ووكلاء ذكاء اصطناعي وقواعد معرفة خاصة، وأتمتة للعمليات المكتبية كالفواتير والمستندات ومزامنة أنظمة إدارة العملاء — تُبنى حسب الطلب لكل عميل، بالعربية والإنجليزية.
من هم عملاؤكم؟
شركات لديها مشكلة تشغيلية حقيقية، لا شركات تقنية تبحث عن أدوات: وساطات عقارية، وعيادات، ومقاولون، وشركات شحن وتوزيع، ومكاتب خدمات مهنية في الإمارات والمنطقة.
كم يستغرق المشروع؟
الأنماط التي نفّذناها سابقاً تعمل خلال خمسة إلى عشرة أيام عمل. أما الأنظمة المخصصة بالكامل فتستغرق من ثلاثة إلى أربعة أسابيع. ويُذكر في العرض أيّ النوعين مشروعك قبل أن تلتزم بشيء.
كيف تسعّرون العمل؟
بمقابل ثابت لكل مشروع، يُحدَّد بعد استشارة مجانية ويُثبَّت في عرض مكتوب خلال يوم عمل. لا تسعير بالساعة، ولا قائمة أسعار معلنة، لأن الطلب نفسه قد يكون يومين من العمل أو ثلاثة أسابيع بحسب الأنظمة التي يلمسها.
من يملك النظام بعد التسليم؟
أنت. يوضّح العرض من يملك الحسابات والبيانات ومن يستطيع تعديل النظام لاحقاً. ونشرح كذلك ما الذي يبقى يدوياً، حتى لا يُفترض في النطاق ما لم نتفق عليه.